العلامة المجلسي
47
بحار الأنوار
بين الخاصة والعامة ، وفيه وجوه وشرح كاف واف للمقصود مفصلا ، وفيه أيضا كيفية النية ، وللعلامة المجلسي رحمه الله بيان في ذلك . . ( 189 ) في أن من نوى خيرا يثاب به ، وفيه تحقيق من الشيخ بهاء الدين العاملي . . ( 199 ) العلة التي من أجلها خلد أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار ، وفيها بيان واستدلال . . ( 201 ) في أن الناس في عباداتهم على ثلاثة أوجه . . ( 205 ) كيف تكون النية خيرا من العمل . . ( 206 ) الخلود في الجنة والنار . . ( 209 ) العلة التي من أجلها قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إنما الأعمال بالنيات . . ( 212 ) الباب الرابع والخمسون الاخلاص ومعنى قربه تعالى ، وفيه : آيات ، و : 27 - حديثا . . ( 213 ) تفسير قوله تبارك وتعالى : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) . . ( 216 ) تفسير قوله تبارك وتعالى : ( ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ، ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها ) وفيه : إن قصد الثواب لا ينافي القربة . . ( 218 ) فيمن عمل عملا أشرك فيه غير الله . . . ( 222 ) معنى الحنيف . . ( 227 ) الحسنات والسيئات . . ( 228 ) معنى قوله عز وجل : ( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) وفيه بيان . . ( 230 ) فيما ذكره الشيخ بهاء الدين العاملي قدس سره في النية الصادقة . . ( 232 ) الأقوال فيمين قصد بفعله تحصيل الثواب . . ( 234 ) فيمن ضم إلى نيته . . ( 236 )